قناة السويس و«هاباج لويد» تبحثان تعزيز التعاون وتوسيع الخدمات الملاحية
الرئيس التنفيذي للخط الملاحي: العودة للقناة تظل الخيار الجاذب.. ونتطلع إلى استئناف المزيد من الرحلات

بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والسيد رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي للخط الملاحي العالمي «هاباج لويد» (Hapag-Lloyd)، سبل تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والتدريب البحري، وذلك خلال لقاء عبر تقنية الفيديوكونفرانس، في ضوء عودة عدد من الخدمات الملاحية التابعة للخط للعبور مجددًا من قناة السويس.
وشهد اللقاء مناقشة آليات التعاون بين أكاديمية التدريب البحري والمحاكاة التابعة للهيئة ومحطة دمياط آليانس لتداول الحاويات «تحيا مصر 1» بميناء دمياط، خاصة في مجال تدريب الربابنة، في ظل كون الخط الملاحي «هاباج لويد» أحد المستثمرين الرئيسيين بالمحطة.
وأكد الفريق أسامة ربيع أن عودة الخطوط الملاحية الكبرى للعبور من قناة السويس تمثل الخيار الأمثل والقرار الأنسب، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والتحديات المرتبطة بالمسارات البديلة، مشيرًا إلى تطلع الهيئة لعودة جميع الخدمات الملاحية التابعة للخط خلال الفترة المقبلة.
وشدد رئيس الهيئة على جاهزية قناة السويس لتقديم مختلف الخدمات البحرية واللوجستية للسفن العابرة، بما يدعم كفاءة سلاسل الإمداد العالمية ويعزز تنافسية القناة باعتبارها أحد أهم الممرات الملاحية الدولية.
وأوضح ربيع أن التواصل المباشر مع الإدارة العليا للخط الملاحي «هاباج لويد» يفتح آفاقًا أرحب للتنسيق المشترك وتبادل الخبرات، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون، لا سيما في ظل اهتمام الخط بضخ استثمارات وتعزيز وجوده في السوق المصرية.
من جانبه، أعرب رولف هابن يانسن، الرئيس التنفيذي للخط الملاحي «هاباج لويد»، عن سعادته بالعودة للعبور من قناة السويس، مؤكدًا أن القناة ستظل المسار الجاذب للملاحة متى سمحت الظروف بذلك، معربًا عن أمله في استمرار الظروف المواتية بما يمهد الطريق لعودة المزيد من العمليات الملاحية.
وأبدى يانسن استعداده لتعزيز التعاون مع هيئة قناة السويس من خلال تشكيل فريق عمل مشترك من الجانبين، يتولى بحث الفرص الاستثمارية المتاحة وطرح رؤى جديدة تدعم المصالح المشتركة.
وفي السياق ذاته، أوضح بوينس أندريس، المدير التنفيذي للعمليات بالخط الملاحي، أن العودة التدريجية للعبور من قناة السويس بدأت بالفعل من خلال ثلاث خدمات ملاحية، لافتًا إلى اعتزام الخط إعادة تشغيل مزيد من الخدمات على طريق الشرق الأقصى خلال الفترة المقبلة.
وأكد خوان بابلو ريتشاردز، الرئيس الإقليمي لقطاع جنوب أوروبا، اهتمام الجانبين بتعزيز العلاقات الثنائية من خلال التشاور بشأن الفرص الاستثمارية المطروحة، مشيدًا بقدرة قناة السويس على التعامل مع التحديات المتتالية، مع مواصلة تنفيذ استراتيجيتها الشاملة لتطوير المجرى الملاحي والأسطول البحري.
ويعكس اللقاء استمرار التنسيق بين هيئة قناة السويس والخطوط الملاحية العالمية لدعم عودة حركة العبور، وتعزيز الشراكات الاستثمارية والتدريبية، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون ويدعم مكانة القناة في حركة التجارة البحرية الدولية.



