4 معامل مجهزة لتدريب طلاب المعلوماتية الصحية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية
تدريب عملي على أنظمة التشغيل والشبكات لإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التحول الرقمي في القطاع الصحي

تواصل جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية تطوير منظومتها التعليمية والتدريبية، من خلال تعزيز الجانب التطبيقي في برامجها الأكاديمية، وتأهيل الطلاب بالمهارات التكنولوجية اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل، حيث يواصل طلاب المستوى الثاني ببرنامج تكنولوجيا الإدارة والمعلوماتية الصحية بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية تدريباتهم العملية في مقرري أنظمة التشغيل وأساسيات الاتصالات والشبكات.
وتُجرى التدريبات داخل أربعة معامل مجهزة بالحاسبات والأجهزة والبرمجيات اللازمة بمبنى (G)، مع تقسيم الطلاب إلى مجموعات تدريبية صغيرة، بما يتيح فرصًا أكبر للتعامل المباشر مع التطبيقات التكنولوجية، وتحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات عملية قابلة للتطبيق.
ويشارك نحو 175 طالبًا في دراسة كل مقرر، ضمن مجموعات تدريبية تضم نحو 50 طالبًا، بهدف تعزيز الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتنمية قدراتهم في التعامل مع أنظمة التشغيل ومبادئ الاتصالات والشبكات، والتعرف على تطبيقاتها في مجال المعلوماتية الصحية.
وتستهدف التدريبات تنمية المهارات التقنية للطلاب، وتعزيز قدرتهم على توظيف التكنولوجيا في مجالات الإدارة والمعلومات الصحية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية، والتوسع في تطبيقات التحول الرقمي داخل المؤسسات الطبية.
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور عادل حسن، رئيس جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، حرص الجامعة على دعم كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية وبرامجها التعليمية، التي تمثل أحد المسارات المهمة لإعداد كوادر متخصصة قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل في القطاع الصحي.
وأشار إلى أهمية التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وتوفير المعامل والتجهيزات التكنولوجية الحديثة التي تسهم في بناء قدرات الطلاب، وإكسابهم المهارات العلمية والتقنية اللازمة للتعامل مع متطلبات التطور في مجالات التكنولوجيا الصحية والتحول الرقمي.
وتُنفذ هذه التدريبات تحت الإشراف العام للأستاذة الدكتورة غادة حداد، عميد القطاع الصحي، والدكتورة نورا رمضان، منسق برامج تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، في إطار المتابعة المستمرة للعملية التعليمية، والحرص على توفير تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وتعكس هذه الجهود توجه الجامعة نحو تطوير برامج تعليمية تواكب التحولات الرقمية في القطاع الصحي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التكنولوجية المطلوبة، ويعززون قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.



