
بعد حرب دامت ٤٠يوم و اغتيال القادة الايرانيين تري امريكا و اسرائيل بأنهم زعزوا أمن ايران و أنهم قادرين علي فرض شروطهم علي ايران بأن تتخلي عن برنامجها النووي، و بعد ٢١ساعة من المناقشات بين ايران و امريكا فشلت الولايات المتحدة في كسب ثقة الوفد الايراني.
شهدت المواجهات العسكرية الامريكية الايرانية ضربات لمنشأت النووية والعسكرية الايرانية،حيث نفذت امريكا و اسرائيل ضربات جوية دقيقة ضمن عملية تدمير القدرات النووية والعسكرية “Raring lion ” بجانب التفوق البحري نجحت غواصة امريكية في اغراق الفرقاطة الايرانية (دنا)في المحيط الهندي، بعد اسابيع صرح الرئيس الامريكي ترامب بتحقيق النصر و تدمير القدرات الصاروخية الايرانية ، بينما اعلنت ايران و ما وصفته (بالنصر الالهي التاريخي) بمواجهاتها العسكرية مع الولايات المتحدة و اسرائيل و كسر شوكة وهيبة القوي الكبري.
فالصمود العسكري الايراني لوقف القتال و استمرار النظام و الجيش بالقصف المركزي نصرا تاريخيا و اجبراء ايران للمعتدين علي قبولهم لوقف اطلاق النار، بجانب اصابتها للاهداف الاسرائيلية ووصول صواريخها لمواقع حيوية في تل ابيب و حيفا نتيجة تجاوزها لمنظومات الدفاع الجوي المتقدمة .
برغم كل الضربات التي لحقت ايران الا انها استطعت تحافظ علي القدرات النووية حيث كل الضربات التي استهدفت منشأت ايران مثل(فردو و نطنز )حيث أكد المسؤولون الايرانيون أن البرنامج النووي لم يتوقف لان الخبرات الفنية لا يمكن تدميرها بالقنابل.
رغم الخسارة التي حققتها امريكا مازالت تضع العديد من الشروط التي سبق و رفضتها ايران في المفاوضات بينهم و هي كالتالي:
– إنهاء جميع برامج تخصيب اليورانيوم.
– تفكيك منشآتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، والتي تضررت بشدة خلال غارة جوية أمريكية في يونيو.
– استعادة أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب يُعتقد أنها مدفونة تحت الأرض.
– قبول إطار أوسع للسلام والأمن وخفض التصعيد يشمل الحلفاء الإقليميين.
وقف تمويل الجماعات الإرهابية التابعة لها، حماس وحزب الله والحوثيين.
– فتح مضيق هرمز بالكامل، وإلغاء رسوم العبور.
و بين ذاك و هذا تتمتع ايران بنفوذها الكبير باستمرارها بغلق مضيق هرمز
اغتيال القادة لا يوقف قوة الدولة بلا القوة في التماسك و توحيد الصفوف الداخلية فيزيد من اصرار الدولة في الانتصار بجانب التخطيط الجيد ، قد تحدث تغيرات في التكتيات الحرب و اساليب القيادية، لكن لم يحدث تغير في الاهداف الاستراتيجية بعيدة المدي ،كما تري امريكا حيث ركزت في تدمير الآلة العسكرية بينما ركزت ايران علي فشل الاهداف السياسية للعدوان و هذا الذي خلق النصر
كتبت: نهاد محمود محمد عمر
باحثة متخصصة في العلاقات الدولية






















