هيبة أمريكا تلفظ أنفاسها الأخيرة .. تحليل الصراع الأمريكي الإيراني وتطورات المواجهة

اسماء خضر14 أبريل 2026
الصراع الأمريكي الإيراني
هيبة أمريكا تلفظ أنفاسها الأخيرة .. تحليل الصراع الأمريكي الإيراني وتطورات المواجهة

بعد حرب دامت ٤٠يوم و اغتيال القادة الايرانيين تري امريكا و اسرائيل بأنهم زعزوا أمن ايران و أنهم قادرين علي فرض شروطهم علي ايران بأن تتخلي عن برنامجها النووي، و بعد ٢١ساعة من المناقشات بين ايران و امريكا فشلت الولايات المتحدة في كسب ثقة الوفد الايراني.

شهدت المواجهات العسكرية الامريكية الايرانية ضربات لمنشأت النووية والعسكرية الايرانية،حيث نفذت امريكا و اسرائيل ضربات جوية دقيقة ضمن عملية تدمير القدرات النووية والعسكرية “Raring lion ” بجانب التفوق البحري نجحت غواصة امريكية في اغراق الفرقاطة الايرانية (دنا)في المحيط الهندي، بعد اسابيع صرح الرئيس الامريكي ترامب بتحقيق النصر و تدمير القدرات الصاروخية الايرانية ، بينما اعلنت ايران و ما وصفته (بالنصر الالهي التاريخي) بمواجهاتها العسكرية مع الولايات المتحدة و اسرائيل و كسر شوكة وهيبة القوي الكبري.

فالصمود العسكري الايراني لوقف القتال و استمرار النظام و الجيش بالقصف المركزي نصرا تاريخيا و اجبراء ايران للمعتدين علي قبولهم لوقف اطلاق النار، بجانب اصابتها للاهداف الاسرائيلية ووصول صواريخها لمواقع حيوية في تل ابيب و حيفا نتيجة تجاوزها لمنظومات الدفاع الجوي المتقدمة .

برغم كل الضربات التي لحقت ايران الا انها استطعت تحافظ علي القدرات النووية حيث كل الضربات التي استهدفت منشأت ايران مثل(فردو و نطنز )حيث أكد المسؤولون الايرانيون أن البرنامج النووي لم يتوقف لان الخبرات الفنية لا يمكن تدميرها بالقنابل.

 

رغم الخسارة التي حققتها امريكا مازالت تضع العديد من الشروط التي سبق و رفضتها ايران في المفاوضات بينهم و هي كالتالي:
– إنهاء جميع برامج تخصيب اليورانيوم.

– تفكيك منشآتها الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، والتي تضررت بشدة خلال غارة جوية أمريكية في يونيو.

– استعادة أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب يُعتقد أنها مدفونة تحت الأرض.

– قبول إطار أوسع للسلام والأمن وخفض التصعيد يشمل الحلفاء الإقليميين.
وقف تمويل الجماعات الإرهابية التابعة لها، حماس وحزب الله والحوثيين.

– فتح مضيق هرمز بالكامل، وإلغاء رسوم العبور.

و بين ذاك و هذا تتمتع ايران بنفوذها الكبير باستمرارها بغلق مضيق هرمز

اغتيال القادة لا يوقف قوة الدولة بلا القوة في التماسك و توحيد الصفوف الداخلية فيزيد من اصرار الدولة في الانتصار بجانب التخطيط الجيد ، قد تحدث تغيرات في التكتيات الحرب و اساليب القيادية، لكن لم يحدث تغير في الاهداف الاستراتيجية بعيدة المدي ،كما تري امريكا حيث ركزت في تدمير الآلة العسكرية بينما ركزت ايران علي فشل الاهداف السياسية للعدوان و هذا الذي خلق النصر

كتبت: نهاد محمود محمد عمر
باحثة متخصصة في العلاقات الدولية