أخبارالتعليم

أبانوب يحارب التدخين بالاختراع.. طالب إعدادي يصمم جهازًا ويجربه على 14 شخصًا

كتبت شهد أحمد

في خطوة لافتة في عالم الابتكار، نجح الطالب أبانوب، بالمرحلة الإعدادية، في تصميم جهاز يستهدف مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، بعد رحلة عمل استمرت عامًا ونصف العام، وتكلفة وصلت إلى 150 ألف جنيه، في تجربة تعكس طموح طالب صغير يسعى إلى تقديم حل لمشكلة يعاني منها ملايين الأشخاص.


جهاز للإقلاع عن التدخين.. مواصفات الاختراع وطريقة تشغيله ويبلغ طول الجهاز نحو مترين، بعرض يصل إلى 50 سنتيمترًا، ويعمل من خلال الاتصال بالهاتف المحمول أو جهاز الكمبيوتر المحمول «اللابتوب»، وفقًا للمعلومات المتاحة عن الاختراع.ويعتمد الجهاز، بحسب ما ذكره صاحبه، على استخدام مادتين، إحداهما ضعيفة والأخرى قوية، فيما يحتاج الشخص إلى نحو 25 جلسة باستخدام الجهاز، في إطار البرنامج الذي صممه أبانوب لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين.
تجربة الجهاز على 14 شخصًاولم تتوقف تجربة أبانوب عند مرحلة تصميم الجهاز، إذ جرى تجريبه على 14 شخصًا، في محاولة لاختبار فكرته على أرض الواقع، بعد أن استغرق تطوير الاختراع نحو 18 شهرًا، وتحمّل تكلفة بلغت 150 ألف جنيه.

وبحسب ما أفاد به صاحب الاختراع، فإن الجهاز لا يسبب أضرارًا، إلا أن التأكد من سلامته وفاعليته يتطلب تقييمًا علميًا وطبيًا متخصصًا، خاصة أن استخدام الأجهزة والمواد في برامج الإقلاع عن التدخين يستلزم التحقق من نتائجها وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.
أبانوب ينتظر الدعم لتحويل اختراعه إلى مشروع قابل للتطبيق

ورغم الوقت والجهد والتكلفة التي استثمرها الطالب في اختراعه، فإنه لم يتلقَّ، بحسب المعلومات المتاحة، دعمًا من الجهات المختصة، ما يسلط الضوء على التحديات التي قد تواجه الطلاب أصحاب الأفكار الابتكارية عند محاولة تطوير مشروعاتهم وتحويلها إلى تطبيقات عملية.

وتفتح تجربة أبانوب الباب أمام تساؤلات بشأن آليات اكتشاف الموهوبين من الطلاب، وتوفير الدعم الفني والعلمي لهم، وإتاحة الفرصة أمام الجهات البحثية والمتخصصين لدراسة اختراعاتهم وتقييمها، بما يساعد على تطوير الأفكار الواعدة والتحقق من جدواها.

ويظل اختراع أبانوب بحاجة إلى تقييم متخصص يحدد آلية عمله ومدى أمانه وفاعليته في المساعدة على الإقلاع عن التدخين، تمهيدًا لمعرفة إمكانية تطويره والاستفادة منه بصورة عملية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى