
سجلت السياحة المصرية معدلات نمو متصاعدة خلال السنوات الأخيرة، انعكست بوضوح في ارتفاع مستويات إنفاق السائحين وزيادة التدفقات الوافدة، بحسب ما أكده حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، والذي شدد على الأهمية الاستراتيجية للقطاع باعتباره ركيزة رئيسية للاقتصاد التنموي وشريان حياة يوفر من 4 إلى 5 ملايين فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وفي سياق تحليله للخريطة السياحية الحالية، أوضح الشاعر أن مدينتي الغردقة وشرم الشيخ تُسيطران على نصيب الأسد من الحركة الوافدة بنسبة تُقارب 80%، في مقابل تواضع أعداد السائحين في منطقة الساحل الشمالي حتى الآن، وهو ما لا يتناسب مع المقومات الطبيعية والبيئية الهائلة التي تتمتع بها المنطقة.
وبناءً على هذه المعطيات، دعا رئيس اتحاد الغرف السياحية إلى سرعة التحرك لرفع الطاقة الاستيعابية الفندقية وتوسيع الاستثمارات في كل من الساحل الشمالي ومرسى علم، بهدف تنويع المقاصد السياحية وتوزيع الحركة الوافدة، بما يضمن استدامة النمو وتحقيق الاستفادة القصوى من كافة الموارد السياحية للبلاد.



