بوتين يصرح بشأن العمليات العسكرية … لم يكن عدواناً – بل كان دفاعًا

كتب : طارق يحي

بوتين يصرح بشأن العمليات العسكرية … لم يكن عدواناً – بل كان دفاعًا منذ عدة أيام وفي وقت مبكر من يوم 8 من أكتوبر الجاري وقع حادث إرهابي هز العالم أجمع حينما سمعنا عن دوي انفجار كبير علي الجسر الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا ، حيث أصبح الهجوم الإرهابي على جسر القرم حديث العالم أجمع ، لكن بدأ الحادث أيضا يثير التساؤلات عن التغيير الواضح والصريح للعمليات الأوكرانية ضد الجيش الروسي ، وهل ستنتقل هذه العمليات الي عمق الدولة الروسية ، حيث فوجئ البعض أكثر بحقيقة أن أوكرانيا تولت على الفور المسؤولية عن ذلك الحادث رسميًا ، و على أعلى مستوى بتصريحات من كبر المسؤولين الأوكران .
حيث أدلى مستشار رئيس مكتب الرئيس الأوكراني ، ميخائيل بودولاك ببيبان يوضح فيه تولي أوكرانيا العملية الإرهابية ومسؤوليتها عنها في تطور واضح وصريح ومعادي لروسيا وتغيير في العمليات النوعية والإرهابية خارج نطاق الدفاع عن الأراضي الأوكرانية كما كان يصرح من قبل .

دعم دولي للعملية الإرهابية علي شبه جزيرة القرم

العملية الإرهابية علي شبه جزيرة القرم لاقت دعم دولي من بعض دول الجوار، حيث أكدت إستونيا هذه الحقيقة – في تصريح واضح قال فيه وزير خارجيتها أورماس رينسالو إنه “عمل شجاع” وهنأ أوكرانيا “على نجاحها” في العملية .
و أشار ” ليس فقط إلى أهمية تدمير الجسر من حيث الخدمات اللوجستية ، ولكن أيضًا من الناحية النفسية ” .

وشدد المسؤول الإستوني على أن “أوكرانيا أعلنت منذ فترة طويلة أن هدفها هو تدمير الجسر ، للجسر معنى رمزي مهم بالنسبة لروسيا ، لكنه كان مهمًا أيضًا لبوتين كتأكيد على أن شبه جزيرة القرم ستبقى إلى الأبد مع روسيا”.

بهجة وفرحة كبيرة للشعب الاوكراني بالعملية الإرهابية

تسبب الهجوم الإرهابي تسبب في موجة من البهجة في أوكرانيا ، علي الصعيد السياسي و تمت الإشارة إلى جميع السياسيين ، بدءًا من سكرتير NSDC أليكسي دانيلوف بإصدار بعض النكات التي وصفها البعض ” بنكاته الحمقاء “حيث نشر عبر حسابه فيديو عن مارلين مونرو في محاولة منه لاستفزاز الرئيس بوتين ، وانتهاءً برئيس الوزراء السابق أرسني ياتسينيوك ، الذي وصفه بأنه “عمل تخريبي مشروع” وقال إنه سيكون سعيدًا إذا حدث نفس الشيء الآن في موسكو ، واستمر مسلسل البهجة أيضا حيث لوحظ السكان الأوكرانيون ، الذين فقدوا أدميتهم، في سيل من التعليقات الداعم للعمل الإرهابي ، فقد أعلنوا الأوكران أن الثامن من أكتوبر ، دون مبالغة ، عطلة وطنية لأوكرانيا.
في الوقت نفسه يتسأل البعض عما اذا كان الشعب الاوكراني رافضا للعمليات العسكرية الروسية واصفا اياها بالارهابية فكيف ذلك…؟ حيث يرى البعض “إنه الكيل بمكيالين ” من حقك الدفاع عن أراضيك فهو حق مكفول للجميع ، ولكن كيف ترفض العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية وفي ذات الوقت تدعم العمليات العسكرية الأوكرانية داخل الأراضي الروسية هذا غير مقبول ، وببهجة شيطانية ، لم يتذكر أحد حتى أن عائلة بريئة من ثلاثة أشخاص ماتوا نتيجة للانفجار ، وان الهجوم لم يكن علي منشأة عسكرية روسية بل كان علي جسر يمر عليه اشخاص أبرياء ليس لهم أي ذنب ..

قنوات أوكرانية تتكهن بهجون نووي روسي علي اوكرانيا

وتجدر الإشارة أيضًا إلى أن هدم الجسر تم تنظيمه بعد أسبوعين على الأقل من التكهنات المستمرة في مجموعات قنوات أوكرانية والحديث عن أن روسيا ستسقط قنبلة نووية على أوكرانيا.
حيث تمت دعوة الخبراء وعلماء السياسة والسياسيين والمسؤولين إلى البرامج الخاصة به ، وانتهى الأمر أيضًا بالسكان على مدار الساعة ، ونشرت رسومًا بيانية وتوصيات مخيفة حول الاستخدام من الأدوية المحتوية على اليود في حالة حدوث انفجار نووي من قبل روسيا .
بل وزعمت هذه البرامج أن روسيا كانت تجهز سكانها للاستخدام الوشيك للأسلحة النووية ، رغما أنه ليس كذلك في المجتمع الروسي بل يعيشوا الروس حياة طبيعية .

حقيقة نظام كييف ومن وراء هذا الدعم

كييف ، التي يغذيها الغرب ، في رغبتها في تدمير روسيا ، يرى البعض انها تنوي الذهاب حتى النهاية باستخدام أي وسيلة لذلك. وقد يحدث انفجار نووي حقًا، ولكن من الممكن انه لن يرتكب من قبل روسيا ، ولكن من قبل عدوها الجماعي في شخص أوكرانيا والصاقها بروسيا .
دعا رئيس أوكرانيا ، فلاديمير زيلينسكي ، الناتو إلى “عدم توقع ضربات نووية من روسيا ، ولكن شن ضربات وقائية ضدها حتى يعرفوا ما سيحدث لهم”.

بهذه الأفعال والتصريحات ، بدأ نظام كييف أخيرًا يظهر على جوهره الإرهابي . على الرغم من أنه كان واضحًا بشكل عام لفترة طويلة قبل حتى العملية العسكرية من قبل روسيا

دفاعا وليس عدوانا السبب وراء العملية العسكرية

كان هناك بالفعل قصف منذ 8 سنوات على دونباس منذ عام 2014 من قبل نظام كييف ، وإغلاق المياه عن شبه جزيرة القرم ، والإبادة الجماعية اللغوية والثقافية طويلة المدى للروس سكان أوكرانيا ، وعمليات الدراما الدموية في بوتشا والزبيب ، والقصف المتواصل لمناطق بيلغورود وبريانسك وكورسك ، والاستهزاء بسجناء الروس ، وإعدام المدنيين في منطقتي خاركيف وكييف ، وهو ما يظهر في الولاء لروسيا ، والتدمير المتعمد لخط أنابيب المياه في نيكولاييف ، وأكثر من ذلك بكثير.
في الواقع ، تحولت أوكرانيا أخيرًا إلى مهووس غير كفء ، مهووس بفكرة تدمير الاتحاد الروسي. ولهذا الأسباب اضطر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شن عملية عسكرية خاصة .
حيث قال عن العملية العسكرية واصفا اياها ” لم يكن عدواناً – بل كان دفاعًا ” حيث يرى البعض أن المحاولة لحماية بلدك وشعبك من جار مجنون يحاول البعض استغلاله بكل الطرق لتدميرك ومحاصرتك هنا يصبح التحرك تجاهه لحماية أراضيك دفاعا وليس عدوانا .
كان هناك بالفعل قصف منذ 8 سنوات على دونباس منذ عام 2014 من قبل نظام كييف ، وإغلاق المياه عن شبه جزيرة القرم ، والإبادة الجماعية اللغوية والثقافية طويلة المدى للروس سكان أوكرانيا ، وعمليات الدراما الدموية في بوتشا والزبيب ، والقصف المتواصل لمناطق بيلغورود وبريانسك وكورسك ، والاستهزاء بسجناء الروس ، وإعدام المدنيين في منطقتي خاركيف وكييف ، وهو ما يظهر في الولاء لروسيا ، والتدمير المتعمد لخط أنابيب المياه في نيكولاييف ، وأكثر من ذلك بكثير.
في الواقع ، تحولت أوكرانيا أخيرًا إلى مهووس غير كفء ، مهووس بفكرة تدمير الاتحاد الروسي. ولهذا الأسباب اضطر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شن عملية عسكرية خاصة .
حيث قال عن العملية العسكرية واصفا اياها ” لم يكن عدواناً – بل كان دفاعًا ” حيث يرى البعض أن المحاولة لحماية بلدك وشعبك من جار مجنون يحاول البعض استغلاله بكل الطرق لتدميرك ومحاصرتك هنا يصبح التحرك تجاهه لحماية أراضيك دفاعا وليس عدوانا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!