الدم بقى مياه.. تفاصيل قتل أم لنجلها بمساعدة شقيقه بالوراق

زوجة المجني عليه

أم بلا قلب أو مشاعر، وشقيق بدون عقل أو إحساس، اتفقا فيما بينهما على قتل الشاب أحمد فرج نجل الأولى وشقيق الثاني،

لمطالبته بتقسيم تركة والده، إلا أن الطمع تملك من المتهمين فأزهقوا روحه أمام ناظري نجله، وزادوا الأمور سوءًا بأن منعوا الجيران من إنقاذه،

وتركوه وحيدًا غارقًا في دماءه جراء الاعتداء عليه، حتى استجمع قواه وتمكن من العودة لمنزله الكائن بمنطقة الوراق بالجيزة.

أم تقتل نجلها بمساعدة شقيقه بالوراق

زوجة المجني عليه،قالت إن زوجها هو أوسط أشقاءه، توفي والده منذ سنين وترك لهم بعض الأراضي وورشة لسمكرة السيارات،

والذين استولى عليها المتهمين وهم والدة المجني عليه وشقيقه، ورفضا تقسيم أربحاها على الباقين، على الرغم من وفاة أحد أشقاءه منذ شهور وحاجة أبناءه للرعاية،

وكذلك وجود شقيق آخر لهم تجمعت عليه الديون واقترب من دخول السجن، فمن هذا وذاك طلب المجني عليه تقسيم التركة، حتى تستقر الأحوال.

وتابعت زوجة ضحية الوراق، أن الأم المتهمة عٌرف عنها الطمع وحبها الشديد للأموال، وقسوة القلب، فلم تلبي طلب المجني عليه،

وواجهته بالرفض واستعانت في ذلك بابنها الأكبر الذي يتولى إدارة الأراضي والورشة والمفضل لديها، فحاول المجني عليه،

تقديم عرض آخر وهو أن تقوم والدته وشقيقه باستئجار الممتلكات،

وتوزيع المبالغ المالية بالتساوي على باقي أفراد الأسرة، لكنهم رفضوا أيضًا، وأصروا على الاستحواذ على التركة.

عن يوم الواقعة، قالت زوجة المجني عليه، أن زوجها ويدعى أحمد فرج، توجه إلى شقيقه ووالدته يرافقه نجله ويدعى فرج،

للتفاوض معهم بشأن تقسيم التركة، لكن شقيقه قابله باستهجان، وتعدى عليه بالسباب،

الأمر الذي أدى إلى نشوب مشاجرة بالأيدي فيما بينهم، حتى استل المتهم مفكًا وطعنه به في بطن المجني عليه،

بينما كانت أمهما تمسك سيخًا حديدًا تنهال به على جسد المجني عليه.

توقف الشجار للحظات بين الشقيقين، ودار بينهما حوار عنيف تبادلا فيه الاتهامات لبعضهما، حتى أقدم المتهم على الإمساك بعصا خشبية،

وانهال بها على رأس المجني عليه، في اللحظة التي لم يدافع فيها الضحية عن نفسه، مرددًا: مش هو ده اللي هيحسسك أنك راجل اضرب كمان،

في تلك اللحظة كان الطفل فرج صاحب الـ 17 عامًا يشاهد الموقف وكلما حاول التدخل لمنع الاعتداء عن والده سواءً من عمه أو جدته،

وبخه والده، وأمره بالابتعاد وأنها خلافات شخصية لا دخل لها بها.

وحاول الأهالي والجيران فض الاشتباك، لكن الأم حالت دون ذلك،

مهددة إياهم بنفس مصير المجني عليه، بالإضافة إلى رفضها إسعاف نجلها عقب إصابته.

بعد التعدي على المجني عليه من قبل والدته وشقيقه، حاول المتهم التعدي على الطفل فرج، ففزع الوالد واشتبك مع المتهم مرة أخرى،

فقام المتهم بطعنه بالمفك في صدره عدة طعنات نافذة، أدت إلى نزيف داخلي حاد،

نقل على إثره للمستشفى وتوفي لحظة وصوله.

تلقت الأجهزة الأمنية بقسم شرطة الوراق بلاغًا من زوجة المجني عليه، يفيد بمقتل زوجها على يد شقيقه ووالدته،

وعلى الفور انتقلت قوة من قسم شطرة الوراق، إلى المستشفى التي أخطرت القسم باستقبال جثة مصاب بجروح،

ووجود شبهة جنائية في الحادث، فتم القبض على المتهمين وإحالتهم إلى جهات التحقيق بالجيزة.

تم نقل الجثمان إلى مشرحة زينهم لإجراء الصفة التشريحية على المجني عليه،

للوقوف على أسباب الوفاة الحقيقية، وصرحت بدفنه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى