البحوث الفلكية: غرق مدينة الإسكندرية بعد 500 سنة

قال الدكتور جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، إن هناك فرق تغير فصول السنة وبدايتها، وبين التغيرات المناخية والموجات الحارة التى شهدتها البلاد الفترة الماضية.
وأضاف فى مداخلة هاتفية مع الكاتب الصحفي سيد على مقدم برنامج “حضرة المواطن”، المذاع على فضائية “الحدث اليوم”، أن اليوم الثلاثاء هو بداية موسم الصيف فلكيا، موضحا: ” بداية الصيف يطلق عليه الإنقلاب الصيفي وسمي بذلك لن بداية الصيف هو أطول يوم فى العام، والتى تبدأ فى الإنخفاض تدريجيا حتى تكون عدد ساعات الليل متساوي مع عدد ساعات النهار”.
التغيرات المناخية

وأوضح: ” ظاهرة التغيرات المناخية على الكرة الأرضية ليست وليدة أو حديثة ولكنها قديمة جدا، ولكن وتيرة سرعتها قد تكون زادت بعض الشئ، وما حدث فى العشر سنوات الماضية من ارتفاع فى درجات الحرارة وغيرها نتيجة الثورة الصناعية وزيادة نسبة الإنبعاثاتوغيرها”.
غرق الإسكندرية

أكد أن الحديث عن غرق مدينة الإسكندرية وأجزاء من الدلتا حقيقي ولكن لن يحدث بسرعة، هذا قد يستغرق ما يقرب من 500 سنة، مطالبا المواطنين بالحفاظ على البيئة وخفض نسبة العادم الناتج من السيارات، وغيرها من العوامل التى تلوث الهواء، للحفاظ على البيئة.

وبدأ اليوم فصل الصيف، أو ما يسمى فلكيًّا بالانقلاب الصيفي فى تمام الساعة الحادية عشرة وأربعة عشرة دقيقة صباحًا بتوقيت القاهرة، ويبلغ طول فصل الصيف هذا العام 92 يومًا و17 ساعة و40 دقيقة.

وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن في اليوم الذي يشهد نصف الكرة الشمالي الانقلاب الصيفي، يشهد نصف الكرة الجنوبي الشتاء.

وفي يوم الانقلاب الصيفي 21 يونيو، يبلغ طول النهار أقصاه في نصف الكرة الشمالي، أما هذا اليوم بالنسبة إلى الأماكن الواقعة بين خط عرض 47 درجة وخط عرض 66 درجة يتصل الشفق المسائي بالشفق الصباحي، وتسمى الليالي في هذه الحالة “الليالي البيضاء” (white nights).

شمس منتصف الليل

وأوضح المعهد أن هذا اليوم أيضًا لا تغرب الشمس بالنسبة للأماكن الواقعة في المنطقة المتجمدة الشمالية عند خط عرض 66 درجة فأكثر شمالًا ويظل النهار لمدة 24 ساعة، وتسمى هذه الظاهرة ظاهرة شمس منتصف الليل Midnight sun).

طقس الصيف

وأكدت هيئة الأرصاد الجوية، أن فصل الصيف يبدأ 21 يونيو، ويستمر لمدة ثلاث شهور وينتهي 22 سبتمبر المقبل.

قالت إن مصر تتأثر خلال فصل الصيف امتداد منخفض الهند الموسمي والذي يعمل على ارتفاع درجات الحرارة، بالإضافة إلى ارتفاع نسب الرطوبة، مما يزيد الإحساس بحرارة الطقس، كما يتخلل امتداد مرتفع العروض الوسطى ويجلب معه كتلًا هوائية قادمة، من جنوب أوروبا، التي تعمل على تحسن نسبي في درجات الحرارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى