أسعار الذهب تتراجع 10 جنيهات

الذهب

كتبت : ناهد علي

سجلت أسعار الذهب بختام تداولات الأسبوع تراجع بحوالي 10 جنيهات، وذلك بعد هبوط السعر العالمي للمعدن النفيس إلى مستويات 1811 دولارا، فى أقل مستوى للمعدن الأصفر منذ أكثر من 3 أسابيع بضغط من ارتفاع عائد السندات الأمريكية، وجاء تراجع الذهب في مصر مع استمرار التذبذب في سعر الذهب بفعل عوامل العرض والطلب وتغير الدولار.

أسعار الذهب اليوم

عيار 21 يسجل 1120 جنيها

عيار 18 سجل 960 جنيها

عيار 24 سجل 1280 جنيها

الجنيه الذهب 8960 جنيها

سعر الذهب المنشور في سياق هذا التقرير غير مضاف عليه أسعار المصنعية والتي تختلف من شركة إلى أخرى ومن تاجر إلى اخر، وتختلف تكلفة المصنعية وفق نوع المشغول وشكله وحجم العمل فيه، وكانت تحدد بـ 7 % من سعر الجرام، ولكن بعد ارتفاع الجرام لأكثر من 1100 جنيها جرى خفض المصنعيات لتحريك البيع.

عالميًا شهد سعر الذهب تراجع بأكثر من 1% أمس الجمعة وهو آخر يوم في تداولات الأسبوع، مُحققًا رابع أسبوع متتالي من الانخفاض، حيث أدى الارتفاع القوي للدولار مع أسعار الفائدة الأميركية.

انخفض السعر الفوري للذهب 0.7% إلى 1808.89 دولار للأونصة، بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ 4 فبراير شباط عند 1798.86 دولار، وقد انخفض بنحو 4% هذا الأسبوع.

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.9% إلى 1808.20 دولار.

ويذكر ان : أسعار الذهب امس يوم الجمعه كانت قد استقرت استقرارًا ملحوظًا في مصر، وبلغ الذهب عيار 21 وهو الأكثر تداولاً في مصر 1130 جنيهًا للجرام، وذلك مع تسجيل سعر أونصة الذهب 1848 دولار، حيث سجل الذهب عالميًا هبوط واضح.

وخسر الذهب في مصر قرابة 90 جنيها على مدار الـ48 ساعة الماضية، وذلك في ظل تراجع سعر الدولار بالسوق حوالي 17 قرشًا، وكذلك هبوط الدولار في السوق الموازية، وتأثر الذهب هذا الأسبوع بعد عوامل لعل أبرزها تعزيز حجج بشأن أسرع سلسلة لرفع أسعار الفائدة منذ التسعينيات على الأقل لمكافحة التضخم.

وعلى الرغم من أن الذهب يعتبر ملاذًا آمنًا من التضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة السبائك، بينما يعزز الدولار، العملة التي يتم تسعير الذهب بها.

وتباطأ نمو أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل حاد في أبريل نيسان إذ تراجعت أسعار البنزين عن المستويات المرتفعة القياسية، مما يشير إلى أن التضخم قد بلغ ذروته على الأرجح، ولكن من المحتمل أن يظل مرتفعًا لفترة من الوقت ليبقي الفدرالي متأهبا لرفع سعر الفائدة من أجل تهدئة الطلب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى