أخبارسياحة

مطار الملك خالد بالرياض يستأنف التشغيل جزئيًا وشركات طيران تمدد تعليق رحلاتها

كتبت شهد أحمد

عاد مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض إلى التشغيل بصورة محدودة، بعد توقف استمر لأكثر من أسبوع على خلفية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وسط استمرار القيود التشغيلية وتعليق عدد من الرحلات الدولية.

ويخضع المطار لقيود تشغيلية تتطلب حصول الطائرات القادمة والمغادرة على موافقات مسبقة من الهيئة العامة للطيران المدني السعودي، وفقًا لإشعارات الطيران الصادرة عقب استئناف التشغيل.

كما لا يُسمح باستخدام المطار مطارًا بديلًا مخططًا له في حالات تحويل مسار الرحلات، ما يفرض تحديات إضافية أمام شركات الطيران في تنظيم رحلاتها والتعامل مع التغييرات الطارئة في حركة الملاحة الجوية.

ولا يعني استئناف التشغيل عودة حركة الطيران إلى طبيعتها، في ظل استمرار القيود والتحذيرات المتعلقة بسلامة المجال الجوي.

وفي سياق متصل، واصلت شركات طيران دولية تمديد تعليق رحلاتها إلى العاصمة السعودية، لحين إعادة تقييم الأوضاع الأمنية والتشغيلية.

وأعلنت مجموعة لوفتهانزا تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى 18 نوفمبر المقبل، فيما مددت الخطوط الجوية الملكية الهولندية «كيه إل إم» تعليق رحلاتها إلى الرياض والدمام حتى 31 أكتوبر الجاري.

كما مددت الخطوط الجوية الفلبينية تعليق رحلاتها إلى الرياض حتى 29 نوفمبر، بينما أجلت شركة كاثي باسيفيك استئناف رحلاتها إلى العاصمة السعودية حتى نهاية يناير 2027.

وقررت شركة دلتا إيرلاينز تأجيل إطلاق رحلاتها المباشرة بين أتلانتا والرياض إلى مارس 2027، بعدما كان مقررًا تشغيل الخط في أكتوبر الجاري.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف تتعلق بسلامة التشغيل الجوي، في ظل تقارير عن هجمات استهدفت المطار خلال أكتوبر الجاري، وما صاحبها من أضرار وإجراءات احترازية.

وتفرض الأوضاع الراهنة تحديات على شركات الطيران، تشمل تقييم المخاطر الأمنية، وتحديد المسارات الجوية المناسبة، والتأكد من توافر المطارات البديلة، فضلًا عن ارتفاع التكاليف التأمينية المرتبطة بمخاطر الحرب.

وتظل عودة الرحلات الدولية إلى معدلاتها الطبيعية مرتبطة بتطورات الوضع الأمني وقرارات الجهات المختصة بشأن تخفيف القيود المفروضة على حركة الطيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى