تفقّد محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد البرقي، ووزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، أرض القرية الأولمبية الكبرى، الممتدة على مساحة 520 ألف متر مربع بموقع استراتيجي متميز أمام مدينة الجونة.
وخلال الجولة الميدانية، وجّه محافظ البحرالأحمر، بالإسراع فوراً في الانتهاء من إعداد التصميمات لتنفيذ الاستاد الرياضي الضخم كأولوية قصوى، مؤكداً أن العمل لن يتوقف عند الاستاد وحده، بل ستتبعه باقي منشآت القرية الأولمبية تباعاً حتى يكتمل المشروع بصورته النهائية الشاملة.
وأشار البرقي إلى أن الموقع المختار يتمتع بمميزات استثنائية نادرة، إذ يقع في قلب أكثر المناطق حيوية وجذباً بالمحافظة، مما يجعله وجهة رياضية وسياحية متكاملة في آنٍ واحد.
وأكد الدكتور البرقي، أن محافظة البحر الأحمر رغم ثقلها السياحي والاقتصادي الكبير وما تستقطبه من ملايين الزوار سنوياً من شتى أنحاء العالم، تفتقر إلى استاد رياضي حقيقي يليق بمكانتها ويعكس حجمها على الخريطة المصرية والدولية.
وأوضح أن هذا المشروع الضخم لن يكون مجرد منشأة رياضية، بل سيمثل صرحاً يُعيد رسم هوية المحافظة رياضياً، ويمنح شباب البحر الأحمر وأبناءها بيتاً رياضياً حقيقياً طال انتظاره.
ولفت البرقي إلى أن القرية الأولمبية بموقعها المتميز وإمكاناتها الضخمة ستفتح الباب واسعاً أمام استضافة بطولات رياضية عربية وأفريقية ودولية كبرى، مما سيضع البحر الأحمر في مكانة مرموقة على خريطة الرياضة العالمية.
ومن جانبه، أعرب وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل عن دعمه الكامل للمشروع، مؤكداً أن الوزارة ستقف بكل إمكاناتها خلف هذا الصرح الرياضي الكبير الذي تستحقه محافظة البحر الأحمر وأبناؤها.
واختتم وزير الشباب والرياضة، حديثه بالإشادة بالرؤية الثاقبة والتوجه الطموح الذي يتبناه الدكتور وليد البرقي لتطوير القطاع الرياضي بالمحافظة، مؤكداً أن إصرار المحافظ على وضع حجر الأساس لهذا المشروع يعكس وعياً عميقاً بضرورة دمج الرياضة في خطة التنمية الشاملة، وهو ما سيجعل من البحر الأحمر رقماً صعباً في المعادلة الرياضية الإقليمية والدولية خلال الفترة المقبلة.




























