“الإحصاء”.. الأسرة المكونة من 4 أفراد تحتاج 3219 جنيها شهريا


كتب : يوسف جمال

أكدت الدكتورة هبة الليثي، مستشار رئيس الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، على أهمية قياس الفقر لمعرفة تأثير التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

وقالت الليثي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لإعلان نتائج بحث الدخل والإنفاق

بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إن القضاء على الفقر يعتبر الهدف الأول

من أهداف التنمية المستدامة التي أقرها المجتمع الدولي،

مشيرة إلى أن البحث يشمل الفقر المادي والفقر متعدد الأبعاد مؤكدة أن النوعين متكاملين.

وأشارت إلى أنه لحساب الفقر المادي يجب قياس الحاجات الأساسية

والتي تعتبر خط الفقر وتشمل الاحتياجات الغذائية والاحتياجات غير الغذائية.

وأوضحت أنه خلال عام 2018-2019 وصلت قيمة خط الفقر للفرد 10279 جنيها

في العام بمقدار 857 جنيها شهريا بينما تفاوتت هذه القيمة من منطقة لأخرى،

وكذلك التركيب النوعي والعمري وحجم الأسرة.

ولفتت الليثي أن الأسرة المكونة من فردين تحتاج شهريا لـ1932 جنيها للوفاء باحتياجاتها الأساسية

أما الأسرة المكونة من فردين بالغين وطفلين فتحتاج إلى 3219 جنيها،

مشيرة إلى أن خط الفقر يأخذ في الاعتبار التركيب النوعي والعمري للأسرة.

وأوضحت أن الفقر انخفض لـ29.7% وأصبح أقل من مستوى العام الماضي

وكذالك انخفاض نسبة الفقر المدقع ووصل لنفس المستوى الذي كان عليه عام 2013،

مشددة على حدوث انخفاض في مؤشرات الفقر في جميع أنحاء الجمهورية،

مشيرة إلى أن 48% من سكان ريف الوجه القبلي مازالوا فقراء رغم التحسن وانخفاض نسبة الفقر،

مشيرة إلى أن ثلثي الفقراء موجودون في الريف و43% من الفقراء موجودون في الوجه القبلي،مشيرة إلى

أن ذلك يوجه الحكومة نحو الأماكن الموجود فيها الفقراء.

وأشارت إلى أن محافظات البحيرة والأقصر وأسيوط انخفض فيها الفقر بشدة،

مشيرة إلى أن الفقر هو نتيجة لحجم الأسرة لأن موارد الأسرة تنقسم على عدد أكبر من الأفراد

ولا تستطيع أن تستثمر قدر كافي من موارها في التعليم والصحة

وتورث الفقر لأبنائها حيث تنتج الأسرة الفقيرة أسر فقيرة أخرى.

ولفتت إلى أن نسبة الفقر في الأسر التي يبلغ عدد أفرادها 3 أفراد تصل إلى 7%

وكلما زادت حجم الأسرة زادت نسبة الفقر لتصل لـ80%

إذا كان حجم الأسرة 10 أفراد فأكثر مشيرة إلى أن ثلث الأميين فقراء و9.4% من الجامعيين فقراء و70% من الفقراء غير حاصلين إلا على التعليم الأساسي.

وأشارت إلى أنه من أهم مميزات البحث هو الوصول للفقراء وتحديد الفقراء والتعرف عليهم وتوجيه الدعم المادي المطلوب لهم،

لافتة أن 87% من المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة من أفقر 40% من المواطنين

وأن الشرائح الغنية قليلة وأن الشريحة الغنية لا تحصل على أي نوع من أنواع الدعم.

وأوضحت أن الدراسة أحصت من يتلقون الدعم العيني والغذائي، مشيرة إلى أنه لولا دعم الغذاء لارتفاعت نسبة الفقر لـ32.7%،

مؤكدة أن دعم البوتجاز يؤدي إلى انخفاض نسبة الفقر 4.3 نقطة مئوية وتحصل الأسرة في المتوسط على 1527 جنيها في العام

كدعم للبوتجاز ويستفيد منها الريف أكثر من الحضر، مؤكدة أن دعم الكهرباء يصل لـ1944 جنيها في العام للأسرة كمتوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى