
يُعد الأستاذ محمد رفيع أحد أبرز رموز الصحافة المحلية بمحافظة البحر الأحمر، حيث ارتبط اسمه بتوثيق تاريخ المحافظة ورصد مراحل التنمية والتحولات التي شهدتها على مدار عقود، ليصبح واحدًا من أهم المؤرخين والصحفيين الذين أسهموا في حفظ ذاكرة البحر الأحمر للأجيال القادمة.
وُلد محمد رفيع بمدينة الغردقة في 19 مايو 1945، وانتقل مع أسرته إلى مدينة رأس غارب عام 1952، حيث استقر بها حتى اليوم. حصل على بكالوريوس التجارة في إدارة الأعمال والمحاسبة، وشارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، كما شارك في التصدي للقوات الإسرائيلية خلال أحداث الثغرة، وحصل على عدد من شهادات التقدير من سلاح الإشارة تقديرًا لدوره الوطني.
وعلى الصعيد المهني، عمل بالمملكة العربية السعودية خلال الفترة من 1976 وحتى 1985 في عدد من المناصب الإدارية والمالية، قبل أن يعود لممارسة عمله كمحاسب قانوني وخبير ضرائب وتأمينات اجتماعية في رأس غارب والغردقة.
وفي عام 1999 أسس جريدة «أخبار البحر الأحمر»، إحدى أوائل الصحف الإقليمية بالمحافظة، لتصبح منبرًا لنقل أخبار المواطنين وقضايا المجتمع المحلي، واستمر في رئاسة مجلس إدارتها حتى الآن، إلى جانب عمله مراسلًا لعدد من الصحف والبوابات الإخبارية.
واهتم محمد رفيع بالتوثيق التاريخي لمحافظة البحر الأحمر، فأصدر عددًا من المؤلفات التي تناولت تاريخ المنطقة وسكانها، من بينها «الأهل والتاريخ»، و«القبائل البدوية في البحر الأحمر»، و«البحر الأحمر في صور»، و«البحر الأحمر.. أحداث وحقائق»، بالإضافة إلى موسوعة «البحر الأحمر.. تاريخ الآباء في تعمير الصحراء»، التي وثقت جهود الرواد الذين ساهموا في بناء وتنمية المحافظة.

وحظي الأستاذ محمد رفيع بتقدير واسع بين المسؤولين والسياسيين والصحفيين وأهالي البحر الأحمر، تقديرًا لدوره في خدمة المجتمع وتوثيق تاريخ المحافظة، ليظل واحدًا من أبرز الشخصيات التي أسهمت في ترسيخ مكانة الصحافة المحلية وحفظ الذاكرة التاريخية للبحر الأحمر.






















